الموقع الرسمي لتراث المرحوم الشاعر الحسيني الشيخ هادي القصاب

نبذة عن حياة الشاعر الحسيني المرحوم الشيخ هادي القصاب
إسمه : الشيخ هادي( القصاب) بن عبد بن هادي بن اسماعيل بن ابراهيم العبايچي الخفاجي.
ولادته : ١٩٢٢/٧/١ ميلادي المصادف ٥/ذوالقعده/١٣٤٠ هج
وفاته : ١٩٨٠/١٠/٤ ميلادي المصادف ٢٤/ذي القعده/١٤٠٠ هج.
ولد في النجف الأشرف من عائله تمتهن الجزاره (القصابيه) ولذلك اشتهر بتسمية القصاب نسبةً الى مهنته . لقد وضع مقدمة الجزء الرابع من ديوان الهدايه الحسينيه بنفسه بالرغم من أنه لايجيد فن الكتابه الإنشائيه الأدبيه كما هم الرواة وكتّاب القصص ولكنه توكل على الله سبحانه وتعالى وخاض تجربة الكتابه ونجح بها نجاحاً باهراً باعتراف أدباء عصره . وفيما قاله عن حياته الشعريه مايلي : أتذكّر بالتأكيد أنني عندما كنت في العقد الأول من العمر، اشتريت نسخه من ديوان المرحوم الشاعر الكبير الشيخ محمد نصار ((أعلى الله مقامه)) . فجعلت أقرأ فيه بعد انصرافي من المدرسه الأهليه ـ التي كانت تسمى آنذاك(الشيخ) ـ وكنت أجد وأنا أقرأ فيه ذوقاً وطعماً لذيذين وأحسّ بانتعاش يملأ آفاق النفس وأجواء المشاعر ولم ألتفت إلى نفسي إلاّ وقد تشبّعت أفكاري وتنوّرت روحي من ذلك الغذاء الحسيني ... ولم تمضي أربع أوخمس سنوات إلاّ وأنا أجد نفسي متمكّناً من نظم بيت او بيتين من الشعر. وفي سنة 1938ميلاديه نظمت قصيدتين في رثاء الصدّيقه فاطمة الزهراء(ع) على وزن:
شيعتي مهما شربتم عذب ماءٍ فاذكروني
وهذا الوزن كان من الأوزان المفضله في المجتمع آنذاك ، وقد ألقيت هاتين القصيدتين في بعض المجالس التي كانت منعقده في النجف الأشرف بمناسبة وفاة الزهراء (ع)،فنالت استحسان المستمعين إضافه الى استحسان بعض كبار الشعراء . وهنا جالت في نفسي رغبه بأن أظهر نفسي مع من ظهر من الشعراء ، وأندمج معهم كشاعر مستجد فأحذو حذوهم وأترسّم خطاهم عسى أن أحظى بشرف الدنيا والآخره في خدمة أباعبد الله الحسين(ع). فأخذت أخطو ولله الحمد خطوات سريعه بحيث نظمت في تلك السنه قصيده خاليه من النقاط....وقصيده أخرى خاليه من حرف الألف.... وفي عام 1951م نظمت بيت موّال إذا قرأه أحد لاتنطبق شفتاه وبيت موّال آخر إذا قرأه أحد لايتحرك لسانه، وكلها طبعت في الجزء الثاني من ديوان الهدايه الحسينيه. ولعلّ البعض يعتقد أنّي تتلمذت على يد بعض الشعراء الكبار..وليَ الشرف بذلك لوكان قد حصل، ولكن كلا وألف كلا. له دواوين شعريه مطبوعه بعنوان (( ديوان الهدايه الحسينيه)) ثلاثة عشر جزءاً وله ديوان (( نعي عترة الهادي)) خاص بالأبوذيه والموالات والنعي والهوسات ومستهلات المجاميع للمواكب وخاصه في زيارة الأربعين .